منوعات

9 أشياء تُعتبر جرس إنذار لتدهور العلاقة الزوجية وقرب حدوث الطلاق فاحذروها


.

يعتبر الزواج والاستقرار وتكوين أسرة غريزة بداخل كل شخص. وبالطبع نود جميعاً عند اتخاذ قرار الزواج أن يدوم الحب وهذا الزواج لنهاية العُمر، ومع الأسف قد تأتي الرياح بما لا تشتهيه السُفُن، وينتهي هذا الزواج ويحدث الطلاق

وأصبح لا مجال للإنكار بأن معدلات الطلاق في ازدياد ليس على المستوى المحلي فحسب، ففي أوربا على سبيل المثال ازداد الطلاق بمعدل 2.5 مرة، في حين انخفض الإقبال على الزواج بمعدل مرتين خلال السنوات الخمسين السابقة!!

ولقد حفزت هذه المعدلات مجال البحث العلمي ووصل الباحثون إلى نتائج من شأنها توقع حدوث الطلاق! ولأننا ندعم الزواج والاستقرار في جو يسوده المودة والرحمة، أردنا مشاركتكم نتائج أبرز تلك الأبحاث حتى تتجنبوا المذكور فيها بقدر الإمكان ⇓

1. عدد الابتسامات في صور طفولة الزوجين

جرى بعض علماء النفس سلسلة من الاختبارات على صور طفولة وشباب الزوجين، وكان الهدف هل يمكن التنبؤ بانتهاء علاقة زوجان فقط بمجرد النظر إلى صورهم أثناء سنوات حياتهم قبل الزواج أم لا؟!

ففي إحدى الدراسات بالتحديد، فحص العلماء الصور التي تُلتقط للطلاب سنوياً في الكتاب السنوي للصفوف الجامعية، وصنفوا شدة تلك الابتسامات على مقياس من 1 إلى 10، وتم تقييم الابتسامة بناءً على عنصرين:

  • مدى تطابق الشفتين على بعضهما البعض.
  • ومدى ظهور التجاعيد حول العينين جرّاء الابتسامة.

وأسفرت نتيجة تلك الدراسة إلى أن الأشخاص الذين أخذوا درجة 10 لابتسامتهم اتضح أنهم لم يُطلَّقوا، في حين أن الأشخاص الذين نالوا درجة 4 تعرضوا للطلاق في نهاية المطاف!

تفيد خلاصة هذه الدراسة أن الأشخاص الذين بدوا كئيبين في الصور، تعرضوا للطلاق بنسبة 5 مرات أكثر من أولئك الذين ابتسموا في صورهم سابقاً!

2. النبرة العاطفية لصوت الأزواج عندما يتبادلون أطراف الحديث مع بعضهم البعض

يمكنت خوارزمية كمبيوتر بالتنبؤ بمدى احتمال نجاح الزواج  بدقة 79٪ من خلال نغمة أصوات الزوجين عندما يتواصلون مع بعضهم البعض، حيث قام العلماء بتحليل أكثر من 100 محادثة بين الأزواج الذين اعتادوا زيارة طبيب نفسي، ومن ثم قاموا بتحليل حياتهم الزوجية لمدة 5 سنوات سابقة.

واتضح أنه يُمكن استخلاص العواطف والشعور المتبادل من خلال بعض المعايير من نبرة الصوت مثل قوة وحدة الصوت أثناء الحديث، وكذلك درجة اضطراب واهتزاز الأوتار الصوتية (jitter) ودرجة اضطراب شدة الصوت (shimmer).

حيث يؤكد العلماء من خلال هذه الدراسة ” أنه ليس ما يقوله الشخص ويتلفظ به هو الشيء الوحيد المهم، ولكن كيف يُلقي هذه الكلمات هو أمر ضروري أيضاً” وهذا ينطبق على علاقة الزوجين بالتبعية.

3. وجود زملاء من النوع الآخر في بيئة العمل

فقاً للباحثين الدنماركيين، فإن الأشخاص الذين يعملون في بيئة عمل مختلطة بين الجنسين، فهم على الأغلب يتعرضون للطلاق بنسبة 15 ٪ أكثر. وقد وسع الباحثون نطاق بحثهم عندما درسوا جميع الأزواج الذين تزوجوا في الفترة من 1981 إلى 2002 في الدنمارك، ووجدوا أن 100,000 منهم قد طُلقوا بالفعل!

4. تربية الأم لها دور كبير


في الحقيقة، عادة ما تطلب السيدات الطلاق بنسبة أكبر في كثير من الأحيان. علاوة على ذلك، أكدت العديد من الدراسات أن معظم الأزواج يميلون إلى تكرار سلوك والديهم (خاصة أمهاتهم) حتى وإن لم يريدوا ذلك.

حيث درس علماء الاجتماع سلوك 7000 شخص واكتشفوا أنهم على الأغلب تصرفوا كما فعلت أمهم سابقاً في حياتها الزوجية!

5. تجاهل النزاعات والمماطلة

سمى لنا الباحث والطيب النفسي جون غوتمان أربعة سلوكيات إذا ما حدثت فهي تكون بمثابة إنذار لطلاق وشيك وهم:

  1. الازدراء
  2. النقد
  3. الدفاع
  4. المماطلة وتجاهل النزاعات

سينصب الحديث اليوم على النقطة الرابعة:

فقط تخيّل بأنك تعاني من مشكلةٍ ما مع شريك حياتك ويزداد الأمر في التفاقم بخيالك، وعلى استعداد لإجراء نقاش معه/ها حول هذه القضية، وإذ به/ها تتوقف فجأة عن الحديث بحجة تجنب هذه المشاكل.

قد تبدو هذه الفكرة من الوهلة الأولى أنها الأصح، للحفاظ على السلام، ولكن في الحقيقة إنه سلوك خاطئ، فعلى الرغم من أن المناقشات والمشاجرات ليست أفضل جزء من التواصل بشكل عام، إلا أنها لا تزال تساعد في إخراج ما بداخلك والتخلص منه لتهدأ، فالأفضل حل المشاكل العالقة، لأنه إذا استمر المرء في تجاهل هذه المواقف، فهذا يعني وجود المزيد من الإحباطات دون حل.

6. انتقاد الزوج لصديقات زوجته


وفقاً للعلماء فإن انتقاد الزوج لصديقات زوجته في السنة الأولى من الزواج قد يشير لانتهاء هذا الزواج في المستقبل. وجاءت هذه النتيجة بعد تحليل 373 علاقة من الأزواج الذين دام زواجهم لأكثر من 16 عاماً.

ويرجع العلماء هذه النتيجة لطبيعة العلاقات ومفهومها عند السيدات وكذلك عند الرجال، فطبيعة العلاقة بين السيدة وصديقاتها تتسم  بالتقارب العاطفي والدعم، فهي أيضاً تستمر لفترات أطول، بينما تعتمد صداقة الرجال في الغالب على الأنشطة المشتركة.


وبناءً على ذلك، يسهل على الرجال تغيير دائرة معارفهم وأصدقائهم، وفي نفس الوقت يصعب عليهم تقبل وجود صديقات زوجاتهم الذين يجدونهم مزعجين.

7. قوة عاطفة المتزوجين الجدد تجاه بعضهم البعض

درس عالم النفس تيد هيوستون 168 علاقة زوجية في غضون 13 عاماً من زواجهما، وخَلُص للآتي:

إن الأزواج الذين تعرضوا لإنهاء زواجهم بعد 7 سنوات أو أكثر، كانوا قد أظهروا ما يقرب من 1/3 الحب والمودة والمشاعر تجاه بعضهم البعض، أكثر مقارنة بالأزواج الذين امتد زواجهم.

وهذا يرجع إلى حقيقة أنه حين يُظهر الأزواج مشاعر قوية وكثيفة في بداية العلاقة، فإنه من الصعب الحفاظ على وتيرة تلك المشاعر طوال الوقت، وسرعان ما تبدأ في الانخفاض، ويُشعروا بخيبة الأمل، ويكونوا أكثر عُرضة للانفصال.

تقول الخبيرة أفيفا باتز: “صدق أو لا تصدق، فإن الزيجات التي تبدأ بـ”رومانسية وحب هوليوود” تقل احتمالية أن يكون لها مستقبل واعد”!

8. الفقر والبطالة


يؤكد الباحث بوب بيرل وهو أحد المشاركين في دراسة أُجريت حول الدخل المالي للآباء بعد الانفصال، أن الظروف الاقتصادية والمالية تؤثر بشكل كبير على الحياة الأسرية. وأن العائلات التي تعرضت لأزمة مالية واقتصادية تكون أكثر عُرضة للانهيار مقارنة بالعائلات المستقرة مادياً.

9. الأسرَّة الضيقة


وجد العلماء المختصين في دراسة مشاكل النوم أنه حوالي من 30 : 40% من الأزواج ينامون في أسرّة مختلفة!

حيث يضطر الزوجان للنوم بشكل منفصل أو على أسرّة واسعة جداً لصحتهما العقلية والجسدية، وذلك للحصول على نوم جيد. فالنوم الرديء يمكن أن يؤدي إلى الطلاق. لذلك، إذا كنت ترغب في الحفاظ على قوة علاقتك، فتأكد من أنك تنام بشكل جيد أياً كانت الطريقة.

ما الأشياء الأخرى التي تعتقد بأنها قد تكون بمثابة إنذار لحدوث طلاق مرتقب؟ وهل تود مشاركتنا بنصائح لتوطيد العلاقة الأسرية؟ شاركنا معلوماتك في قسم التعليقات أدناه 

زر الذهاب إلى الأعلى