منوعات

#زوجتي_والفيسبوك الجزء الخامس 🐢🌻

وبعد محاولات للتقرب اليها في احدى المجموعات #بالتغني في كتاباتها #والترنم في حروفها بكل منشور تنشره افتعلت مشكلة بالاتفاق مع صديقًا لي لكنه لا يعرفها زوجتي لكي اراسلها في #الخاص_اي_الماسنجر وبالفعل راسلتها مدافعا عنها واني اعتذر لها عما حدث مع هذا الرجل الذي اخطأ بحقها ..#اجابت_علي_بعبارة -مجتمع ذكوري!- لماذا ؟- كأن الكون خُلقَ لكلِ ذكرٍ يترفع بقواه على صرير النسوة – انا عندما اتزوج سأُتيحُ لزوجتي كل شيء ليست كل الرجال سواسية – جميعكم تقولون ذلك اول مرة وبعدها تضطهدوا زوجاتكم

وبدأ الحوار يطول وانا اخذتُ دور الرجل المثالي المدافع عن حقوق المرأة والمتسلط على افعال الرجال المتشددة ضد المرأة وكانت دائما تقل لي انتم جميعكم سواسية في الفترة الاولى من كل علاقة تكونوا انبياء الصفات وتختفي نواياكم الشيطانية فحدثتها عن امنياتي وما اريد ان افعله مع زوجتي المستقبلية من رفاهية و بيت وسيارة وتمتع بكافة المواقع وحريتها في اللبس والخروج وان نكن عائلة حضارية بعيدة عن مسميات التشدد للمرأة ..بدأ حديثي يعجبها ويلفت انتباهها وبدأت تحدثني عن زوجها الذي هو انا لكن لا تعلم وعن منعي لها وتقصيري وبدأت اقف معها لا اعرف الى اين اردت الوصول لكني اكملت في مجاراتها ولا اخفي ان الشيطان كان حليفي في بعض التفكيرات التي خضتها معها ..

حيث انها ليست المخطئة الوحيدة في القصة انا ايضا مخطئ عندما اتيتها بحساب ثانٍ وكلمتها على اني رجل مثالي!لكني كنت اريد الخروج بنتيجة تحتم علي هذه العلاقة!وبدأت الايام تتوالى وبدأت ادخل قلبها واتقرب اليها بكل وسيلة واقنعها بمدى تفردي ورفاهيتي حتى وصلت لدرجة كبيرة من التقرب الكبير اليها لكني متأني في ان اصل لمبتغاي اقفلت حسابي ليومين متتاليين محاولة مني لمعرفة مدى اهميتي لديها وهل اصبحت تخبئ لي حسن النية وبدأت ادخل لحياتها اليومية .. فكنت ألاحظُ عليها ملامح الانزعاج وكأن الانتظار يأكل من جسدها وقلقة” تذهب تقف تجلس”

بصورة مستمرة وكأنها تنتظر نتائج اختباراتها!سألتها وكنت اعلم بالاجابة ما بك حبيبتي ؟- ههه انا ، لا لا، لا شيء هكذا ههه ما بك انت!- ألم تلاحظي ارتباكك! حقا هناك شيء. ؟- هههه لا ابدا انتظر اتصال من امي فقط لا تقلق فتحت حسابي على حين غفلة فوجدتُ محادثتها …يتبع …

الجزء السادس من هنااااا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى