منوعات

أخذ هاتف زوجته المشابِهَ لهاتفه دون قصد الجزء الثاني والاخير

عرف رشاد حينها لماذا طلبَت منه زوجته منزلًا مستقلًّا بها،
عرف لمن كانت تلك الكلمةُ التي ما زالت تدوِّي في أذنه.
وبعد شهر عاد إلى منزله، وفي اليوم الثاني طلب من (روى)
أن يذهب معها إلى منزل والدها؛ فقد اشتاق إلى عمه، ولا بد من زيارته.

وعند المساء قال لها: وهل تزورين أباكِ؟ التفتَت إليه قائلة: لا، إنها فرصة يا حبيبي.
اتخذها رشاد فرصة فقال لها: إذًا امكثي حتى آتي إليك بعد أسبوع.

وافقَت (روى) على مضض، وهناك أرسَل لها بورقةِ طلاقها!
والدها ًا شديدًا؛ فقد كان يعز (رشادًا) كثيرًا؛ فلِم كلُّ هذا؟

سألها عن سبب ذلك، قالت له: لا عِلم لي بالأمر؛ حاولَ مرارًا، لكن لا فائدة.

سارع إلى رشاد قائلًا له: أنت تعلم يا بني أنني رفضت كلَّ من تق
لخطبتها، وقبلت بك أنت؛ حبًّا فيك، لكنك جازيتني بما صنعت!

حاول رشاد أن يبتعد عن ذكر السبب؛ فلا يريد أن يجرح مشاعر عمه، لكنه ألحَّ عليه ليذكر له السبب.
وهناك أجلس رشاد عمه، وأخبره بكل ما جرى مِن روى.

ذهب عمه متأسفًا لما جرى من ابنته، وما هو إلا أسبوع، ثم اتصل برشاد: عليك أن تنتظرني في بيتك الساعةَ العاشرة صباحًا.

سأله رشاد: ولِم؟ فلم يُبدِ عمه أمرًا، إنما طلب منه الانتظار.

وفي تمام الساعة العاشرة جاء بسيارته، وفي داخلها فتاة جميلة،

ظن رشاد أنها روى، وعند خروج عمه من السيارة اتصل بأحد أئمة المساجد، فلما حضر قال العمُّ:

تق يا رشاد حتى أعقِد لك بسلوى؛ جزاءَ ما صنعت؛ فأنت رجل لا يمكن مُجازاتك!.. تمت
اذا قمت بقراءة القصة صلي على اشرف خلق الله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى