منوعات

جارتي المطلقة ت زوجي لل الجزء الاول

تزوجت منذ 24 سنة، فأنا أم لأربعة أطفال أكبرهم 23 سنة وأصغرهم 12 سنة

اكتشفت أن زوجي يني مع جارتنا، فهي مطلقة وأم لطفل، وعند مواجهته بعد اكتشافي لرسائل عبر الواتساب أنكر بشدة
وبعد مرور ما يقرب عن ستة أشهر من هذا الإنكار وجدت على هاتفه رسالة بها كلمة “حبيبتي” أرسلها إليها ونسي أن يحذفها

فقد اعتاد على حذف كل الرسائل والمكال بينهما حتى لا أجدها
فاعترف لي أنه لا يعلم كيف حصل ذلك، قال لي أنه تعلق بها وأنه يحبها
وزاد على ذلك أنه يحس أن ذلك ليس عادياً
بحيث كان يقوم بعدة أشياء (حسب أقواله) دون أن يفكر
وتأتي عليه لحظة ين فيها على ما يفعل، ويحاول أن يقلع عن ذلك لكنه لا يستطع.

كان سبب علاقته بها هو تدخله لديها
فصديقه الذي أعجب بها عند رؤيتها خلال زيارته لنا في أحد الأيام

وعنا علم أنها مطلقة وأم رفض الارتباط بها مما جعلها تلح على زوجي حتى وقعت الفاس في الرأس
لم أطلب الطلاق مخافة على أبنائي ونفسيتهم
لكن حالياً لا أستطيع أن أنسى ما قام به زوجي

ما صرح به لي، رسالته على الجوال، لا أن على التفكير في ذلك

أعيش معه وأنا أنافقه، أتعذب يومياً من التفكير بذلك
وعنا أصادف هذه المرأة في الشارع أجرح من جديد
فعلى ما يبدو أنه الاتصال بها منذ اكتشافي للأمر

ولاكن الامر الجديد الذي حدث ولم يكن فى الحسبان .. اراد الله ان يكشف الحقيقه امامي دون ترتيب

منذ يومين احسست بالكسل الشديد والخمول من قله الحركه فقررت ان ازور صديقتي وهى قريبه وسمح لى زوجي ان اذهب واجلس معها كانوع من انواع الترفيه وتغيير الجو

وعند رجوعي من عند صديقتي وذهبت الى منزلى قررت ان لا استخ المصعد وان اذهب الى شقتي عن طريق السلم لانى لم اتحرك كثيرا

وليتني ما فعلت هذا من هول ما رأيت وكادت الصه ان تنى عنا رأيت ا فى حياتي..!….. يتـــبع

الجزء الثاني من هناااا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى