منوعات

هل تعلم لماذا يضع الطفل يده في فم امه وهي ترضعه

تربط الطفل الرضيع بأمه علاقة مميزة، وهي علاقة ليست قائمة على تغذية الطفل عن طريق الرضاعة الطبيعية، فيوماً بعد يوم تخرج الدراسات والإحصاءات والتجارب حول علاقة الطفل الرضيع بالأم، والتي تبدأ منذ اللحظات الأولى للولادة، ولذلك فهناك تصرفات طريفة يقوم بها الرضيع أثناء الرضاعة من الأم، تشير إليها الدكتورة وفاء أبوالسعيد، استشارية طب الأطفال وحديثي الولادة، وفي حديث خاص بـ”سيدتي وطفلك” في الآتي:

ما هو التصرف الطريف الذي يقوم به الطفل أثناء الرضاعة من الأم؟

فضيحة: ونعم التربية الأخت مع اخوها
  • تلاحظ الأم أنها أثناء القيام بعملية الرضاعة الطبيعية لرضيعها أنه يقوم بوضع يده كلها في فمها.
  • وقد يقوم بوضع أصابعه أو أحد الأصابع حين يكبر قليلاً، وكأنه يطلب منها أن تمص إصبعه.
  • وقد يقوم في بعض الأحيان، وحين تداعبه الأم خلال الرضاعة، بوضع قدمه الصغيرة في فمها، ويبدأ في الضحك والكركرة.
  • وهذا التصرف الطريف ينبع من شعور الرضيع بأن الرضاعة هي عملية تبادلية بين الأم والطفل.
  • حيث يشعر الرضيع أن عليه أن يقدم شيئاً للأم مقابل ما تقدمه له، فعندما يلقم ثدي الأم؛ فهو يريد أن يقدم لها شيئاً يضعه في فمها.
  • وحين يكبر قليلاً، قد يلتقط قطعة طعام مثل قطع الفاكهة ويضعها في فم الأم خلال قيامها بإرضاعه.
  • وهذا التصرف يدل على شعور الطفل بالامتنان لأمه ونجاح العلاقة العاطفية معها.

الفوائد النفسية للرضاعة الطبيعية

 وفقًا لزيليكو لوباريك (أستاذ الفلسفة في Unicamp و طالب في Winnicott) في حضن الأم ، عندما يسير كل شيء على ما يرام (هناك قبول و تبادل للنظرات) ، يتعلم الطفل مفهوم “التبادلية” يدرك الطفل أن الأم تفعل شيئًا من أجله تعطيه شيئاً (حليب ، دفىء ، عاطفة ، أمان ، راحة ، …). و بمرور الوقت ، يكون لدى الطفل الرغبة في إعطاء الأم شيئًا أيضًا. واحدة من أولى علامات التبادلية مثيرة للغاية.  يلاحظ و ينيكوت ، عند مشاهدة الأطفال و هم يرضعون ، أنهم يبدؤون في وضع إصبعهم في فم الأم في وقت مبكر جدًا. يحصل الطفل على شيء من الأم و يريد أن يعطيها شيئًا بشكل عفوي.  يسمي وينيكوت هذا “التعريف المتبادل”  يتماثل الطفل مع الأم في هذا “العطاء و الأخذ”.

  • أثبتت الدراسات حول العالم أن الرضاعة الطبيعية تحسّن المزاج العام والوضع النفسي، ومستويات التوتر، كما تقي الأم من أعراض كآبة ما بعد الولادة، وتعزز العلاقة بينها وبين طفلها طول العمر.
  • فتعمل الرضاعة الطبيعية، وبشكل مؤكد، على خفض خطر اكتئاب ما بعد الولادة لدى الأم؛ حيث يحسن كل من هرموني الأوكسيتوسين والبرولاكتين اللذيْن يطلقهما جسم الأم خلال الرضاعة الطبيعية من مزاج الأم بصفة عامة.
  • وتعمل الرضاعة الطبيعية على تعزيز التطور العاطفي الاجتماعي لدى الطفل.
  • وتشعر الأم المرضّعة طبيعياً بتحسن في مدة النوم وجودته لديها، بينما تنخفض لديها حالات اضطرابات النوم التي تعاني منها النفساء.
  • نداء عاجل للاولياء هدول بناتكم شاهد ما يفعلون
  • وحسب ما توصلت إليه كل من منظمة الصحة العالمية والمفوضية الأوروبية للصحة العامة والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، فالرضاعة الطبيعية تعمل على خفض استجابة الأمهات المرضعات لتعابير الوجه السلبية مثل الغضب، بينما تزيد استجابتهن لتعابير الوجه الإيجابية؛ مثل الفرحة والتشجيع والتحفيز والشعور بالنشاط.

نصائح لنجاح الرضاعة الطبيعية

شاهد: هذا ما حصل في مباراة يوم أمس !!
  • يجب على الأم أن تهتم بتغذيتها تغذية سليمة وصحية.
  • أن تكثر الأم من شرب السوائل؛ مثل الماء والحليب والعصائر الطبيعية.
  • يمكن أن تستخدم مغلي بذور الحلبة والتي تم استخدامها منذ القدم للمرضعات، وخاصة بعد الولادة مباشرة؛ لزيادة إدرار الحليب.
  • كما تستخدم الحلبة لتنظيف الرحم بعد الولادة، حيث تزيد وتسرع من نزول بقايا الحمل من الرحم.
  • والبعض يرى أن الحلبة تغير طعم حليب المرضعة، وقد ينفر الرضيع من حليب أمه بسببها، ولكن يمكن شرب مغلي بذور الحلبة مع وضع قشر الليمون بداخله.
  • يفضل أن تشرب الأم المرضعة مغلي بذور الحلبة التي تشتكي من قلة حليبها مرة يومياً ولمدة أسبوعين، فهي مفيدة جداً في زيادة كمية لبن الأم.
  • ويمكن أن تتناول بعض أنواع الفواكه المجففة التي تفيد المرضع وتزيد من الحليب مثل المشمش والقراصيا، وكذلك التمر.
  • وعلى الأم أن تحافظ على قواعد الرضاعة، والحرص على تجشؤ الرضيع؛ لكي تزيد من كمية الحليب في صدرها، والتواصل البصري بينها وبين رضيعها.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى