منوعات

فتاة قبيحة الفصل الرابع

قلتُ لصديقي : #مرتضى، هل #ازل تزوجت؟
قال مستغرباً : ماذا حصل لموازين الكون؟ #علي يسأل عن #ازل؟
فقلت له بلهجة اكثر حدة : كف عن الثرثرة و اجبني فقط!! هل تزوجت؟؟
فقال معيداً كلامي : لا، لم يشفق عليها احد بعد و يتزوجها ههه
ته على كتفه و كأنه قد مسّ جزءا ***** وقلت : هراء!

تركته و ذهبت إلى البيت، لارتاح قليلاً – كما زعموا –
كنت مصابا بجروحٍ طفيفة فقط، استطعت علاجها وحدي.. لم تستوجب حالتي طبيبا او مستشفيات،
منحتني الدولة 14 يوم كـــفترة نقاهة من ، لكن حقيقة لم أستطع الصبر كل تلك المدة، عدت لعملي في المستشفى بعد يومين فقط!

قضيتهما ب لا أكثر…
لم اكن املك حتى لنفسي مبررا لعودتي المبكرة! فكل من يعمل عملي المرهق يتمنى ولو يوما واحداً من الإجازة!
لكنني كنت موقناً، أن الحروب النفسية أشد وطئاً من تلك التي في ساحات المعارك، و التفكير بشخصٍ واحد ربما… أشد من إصابةٍ بندقية !

حين_وصلت
كانت الساعة مبكرة جدا من صباحات ديسمبر فذهبت مباشرة إلى حيث تعمل هي، كانت منهمكة في سماع نبض امراةٍ عجوز، فاقتربت منها و كما اقتضت العادة ألقيت تحية صباحية وقلت : سأساعدك في هذه المريضة !
فقالت : حالتها بسيطة لا داعِ !
أصريت على ذلك و فعلت حقا..
#اما_ازل

فلم تستغرب عودتي المبكرة، ولا إصراري على مساعدتها، تعاملت مع الأمر و كأنه (إجراء روتيني! )
قرأتُ ملف المريضة الراقدة و وصفت لها دواءاً وناقشت #ازل في حالتها..
و اعطيتها الرأي الثاني، و بالفعل لم تكن تعاني من شيء ***** جدا
بقيت معي قليلاً ثم استأذنت لـــعلاج مريض آخر!
وضعت سماعتي على رقبتي و ما ان اردت الخروج حتى قالت لي تلك

العجوز
: دكتور!!
: نعم يا خالة تفضلي
:بني انت طبيب جسد ، لكنني طبيبة قلوب.
لم أكن بـــمزاجٍ يسمح لي بالحديث معها كثيراً، لكن شدتني جملتها كثيراً!
فقلت : ماذا تقصدين؟
اجابت بابتسامة الأمهات : أنت تحب تلك الطبيبة أليـــس كذلك؟

تفاجئت كثيراً، لم أستطع الإجابة… فاستأذنت فقط و خرجت…
جلستُ في حديقة المستشفى وحدي ، اشرب كوب شايٍ لم تكن حديقة فخمة لكنها هادئةٌ بما يكفي للتفكير بجملة مريضتي!
(بالفـــعل، استطاعت غريبةٌ تفسير شعورٍ لم أستطع حتى لنفسي البوح به، أنا حقاً أحببتها، احببت تلك الفتاة التي نعتتها بالقبيحة ! )

فـــــــ #قررتُ_مصارحتها!
ذهبت راكضاً إليها، لم احضر كلي نسيت كوب الشاي، و بخفقان قلب شديد دخلت هناك!!
رأيتها أمامي، وكأن القدر يسوقها إليّ دوماً
فقلت بغير مق****ات : #ازل !
أجابت بلهجة قلقة : نعم علي؟!
: لا أعلم ماذا أقول لك… لكن!
: هل المريضة التي تركتك معها بخير؟
شعرت ان الحروف نستْ مخارجها عندي و قلت بتلعثم : نعم، نعم… الحقيقة!!!

:#علي ما بك رجاءا ؟
:#ازل انا احبكِ !!
شعرت بص****تها، من نظرتها، من حركة يديها.. من تلكؤها بالكلام!
فأكملتُ قائلا : احبكِ بصدق و أريد الزواج منكِ!!
و كمـــن أطفأتها جملتي قالت ببرود : شفقةً عليّ ايها #الوسيم ؟!
ألستُ أنا #الفتـــاة_القبيحة ذاتها ؟
يتبع …
الفصل الخامس والسادس من هنااااااا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى