منوعات

قصة بنت الملك الوحيدة2

قالت ابنة الملك انا موافقه……
فقالت العجوز موافقه!!!
فقالت ابنة الملك نعم موافقة

ولكن بشرط أن يمهرني ابنك صلاة الليل….
قالت كيف ذلك….قالت ان يُصلي إبنك صلاة الليل أربعين ليلة !!!
رجعت الأم فرِحة للبيت وجاءت لابنها المريض في الفراش..
فقالت أبشر يابني ان ابنة الملك وافقت على الزواج منك ولكن بشرط ان تمهرها صلاة الليل
قال فقط هذا ..قالت نعم ..قال سأفعل..

فقام أول ليلة وصلى لكن فكره وعقله عند جمال ابنة الملك وحسنها…
وفي ليلة ثانية وثالثة ورابعه كان فكره وقلبه بنفس الحاله….
و في كل ليله بدأ يقترب من الله الى ان زاد قربه اكثر فأكثر…حتى أكمل الأربعين ليلة…
فرأى أنه صار لايشتاق لإبنة الملك…

عشق آخر قد دخل قلبه ….هو حب الله وعشقه ولقاؤه في كل ليله.وبعد ان انهى الأربعين ليله قالت والدة الشاب له ….هيا لنذهب ونخطب ابنة الملك
فقال لها لا يا والدتي لا حاجة لي بها !!!
كنت أحبها لأن قلبي لم يمتلئ بحب خالقها ..
الآن أنا أحببت خالق هذه المرأه فما قيمة المرأة الجميلة أمام خالقها..أنا لا أريدُها..
وصل الخبر لإبنة الملك

فقالت أنا كنت أعلم بذلك…
إن الإنسان إذا صلى صلاة الليل فإن
الله تعالى يُغنيه عن كُل البشر وعن الدنيا وما فيها
فقد كانت ابنة الملك راجحة العقل وعرفت كيف توجه من أزاغت الدنيا قلبه…رأت أنها لو رفضت هذا الشاب لعله يموت او يصيبه امر ما لذلك طلبت منه ذلك الطلب
وكانت متأكدة بأنه سيرجع وحده الى الطريق الصحيح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى