منوعات

ابي ولم يكن يصلي

تو.في أبي وهو لا يصـ.لي, كيف بإمكا.ني مساعدته

الاجابه من هنا

تارك الصلاة  إن كان تركه لها مع إنكاره وجحوده بفرضيتها فإنه في هذه الحالة يكون كافرًا والعياذ بالله تعالى، لا ينفعه شيء من العمل إذا أُهدي له بعد ه، فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: {وما منعهم أن تُقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفر.وا بالله ورسو.له} فمع الكفر لا ينفع شيء من العمل الصالح، ونرجو الله تعا.لى ألا يكون وا.لدك من هذا الصنف من الناس.

والنوع الثاني ممن يتركون الصلاة من يتركونها تكاسلاً عنها وتهاونًا بها، ولكنهم يؤمنون ويُقرون بفرضيتها، وهؤلاء مسلمون على مذهب أكثر أهل العلم، لا سيما من المتأخرين، ومن أهل العلم من ذهب إلى كفـ.ر من تر.ك الصلاة ولو كان تركه لها تكا.سلاً، ولكنا نرجو الله تعالى لهذا الصنف أن تشملهم ر.حمة الله، ووالدك إن كان من هذا النو.ع فوصيتنا لك أن تُكثري من الاستغفا.ر له والدعاء.

فالدعاء ينفع ال بإ العلما.ء، فأكثر.ي من دعا.ء الله له بأن يتجاو.ز عنه، وأن يغفر له، ولا سيما في الأوقات التي يشتد فيها رجاء إجا.بة الدعاء كالد.عاء حا.ل السجو.د في الثلث الأخير من الليل، وحال الصيا.م، وحال السفر، وبين الأذان والإقامة، وبعد العصر إلى الغروب من يوم الجمعة، ونحو ذلك من الحالات والسا.عات الشر.يفة التي يعظم فيها رجاء الإجابة.

ومن الأعمال التي تنفعه أيضًا: أن تتصد.قي عنه، فإذا تصدقت عنه فإن الصدقة تنفعه بإذن الله تعالى باتفا.ق العلماء أيضًا، وأما ما عدا ذلك من الأعمال كقر.اءة القرآن وإهداء الثو.اب له أو غير ذلك من أعما.ل البر عدا الحج والعمر.ة إن كان لم يحج ولم يعتمر، ما عدا ذلك محل خلا.ف بين العلماء، ونحن نرجو الله تعالى أن يصل الثواب إليه إذا فعلت شيئًا من أفعال الخير وأهديت الثواب له، ولكن ينبغي الاهتمام والاعتناء بما اتفق العلماء على انتفا.ع ال به بعد ه، وذلك كما قلنا يتمثل في ثلاثة أشياء (الدعاء له بعد ه – التصدق عنه – الحج والاعتمار عنه، لا سيما في الحج والعمرة الواجبين).

نسأل الله تعالى أن يغفر لوالدك، وأن يتجاوز عنه، وأن يُقابل إساءته بالإحسان، إنه جواد كريم، ونسأل الله تعالى أن يزيدك هدىً وصلاحًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى